واحــــة الشـــاعر محـــمد الحســـن راشد

عبارة عن مكتبة ادبية للشعراء العرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعر عبد القادر عبد الله الكتيابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الحسن راشد
Admin
avatar

المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 1821

مُساهمةموضوع: الشاعر عبد القادر عبد الله الكتيابي   الجمعة فبراير 04, 2011 6:03 am





ولد الأستاذ / عبدالقادر عبدالله الكتيابي في مدينة أمدرمان في أسرة جعلية من قرية الكتياب المعروفة ـ و كان ميلاده في الثامن والعشرين من نوفمبر عام 1954 وهي أسرة عرفت بإرثها العلمي و الديني المتمثل في تعليم القران و توارث ألوان الأدب المختلفة حيث برز فيها خاله العبقري الراحل التيجاني يوسف بشير وشقيقه الشاعر والمفكر المرحوم أحمد عبد الله الكتيابي الذي كان يباشر رعايته الأدبية ـ وابنا عمته الأديبان الشاعران محمد عبدالوهاب القاضي محمود عبد الوهاب القاضي رحمهما الله وجده الشاعر الثائر الساخر محمد سعيد الكهربجي وجدتهم الشاعرة البليغة ( بت بدري ) .

ألحق الكتيابي في طفولته حسب تقاليد العائلة بخلوتهم الملاصقة للغرفة التي ولد فيها وهي خلوة جده الشيخ محمد القاضي ـ بأمدرمان حيث حفظ فيها على رواية الدوري من شيخه عمه الفكي العوض علي مصطفى ـ رحمه الله ـ بإشراف كل من والده وجده الشيخ يوسف بشير الإمام ـ ثم ألحقه بعدها خاله المرحوم محمد علي يوسف بشير بالتعليم الأكاديمي بعد أن تم قبوله بالمعهد العلمي لمواصلة التعليم الديني ـ فاجتاز مراحله الإبتدائية والمتوسطة العامة والثانوية العليا بمدارس أمدرمان ثم توفي والده في يوم من أيام جلوسه لامتحانات الشهادة السودانية إلى الجامعة كما توفي بعدها بأشهر جده الشيخ يوسف بشير وقد كان شاعرنا مرتبطا بهما ارتباطا وجدانيا بالغا لذلك فقد كان الأثر عميقا جدا عليه في تلك المرحلة فقطع الدراسة وسجل سرا للالتحاق بالقوات الجوية ـ متدربا جويا ـ حيث قضى فيها سنتين ثم هاجر إلى مصر لاستكمال دراسته قبل فترة قليلة من موعد امتحان الشهادة الأزهرية وأصر على خوضها وقد اجتازها بنجاح وسط دهشة زملائه فتأهل لدخول جامعة الأزهر لدراسة اللغة العربية وعلومها لكنه لم يتمكن من المواصلة لظروف أسرية خاصة ثم عاد ليعمل في التدريس في كل من مدارس أبوروف والإنجيلية وغيرهما من مدارس أمدرمان الأهلية كما عمل في الصحافة والإذاعة بام درمان والقاهرة ـ و كان أثناء ذلك يباشر نشاطه الثقافي والإعلامي من خلال الصحف والبرامج والمنتديات .

هاجر الكتيابي في الخامس والعشرين من مايو 1986 إلى دولة الإمارات بعد عام واحد من انتفاضة رجب أبريل 1985 ـ بعد أن سقطت حكومة مايو التي كان مختلفا مع طروحاتها حيث أدرج في قائمة معارضيها المحظورين مرصودا من أجهزتها منذ عودته من مصر عام 1982 .

واصل الكتيابي دراسته الجامعية على نظام الانتساب لا حقا خلال فترة اغترابه .

عمل الكتيابي بالإمارات في كل من جريدتي الفجر والاتحاد الظبيانيتين وهيئة الإذاعة والتلفزيون في أبوظبي كما تنقل في بعض أعمال القطاع الخاص لفترات قصيرة أثناء ذلك .

هكذا ظل الكتيابي منذ بداياته الأولى محط أنظار أساتذته وأصدقاء الأسرة من الأدباء أمثال عبدالله حامد الأمين وعبد الله الشيخ البشير ومحي الدين فارس ومحمد المهدي المجذوب ومحمد عبد القادر كرف ومصططفى سند و د. محمد عبد الحي والدكتور محمد عبد المنعم خفاجى و و المرحوم مبارك المغربي و فراج الطيب ـ والأستاذ الصحفي الأديب عبد الله عبيد و الشاعر محمد بشير عتيق و الدكتور حسن عباس صبحي و الاستاذ حسين حمدنا الله ـ فتنقل بين منتدياتهم وحظي باهتمامهم البالغ على اختلاف مشاربهم وقد سبق له أن أحرز المركز الأول في مسابقة الندوة الأدبية للقصة القصيرة على مستوى القطر 1976 كما أصدر ديوانه الأول ( رقصة الهياج ) بالقاهرة عام 1982 م ثم ( هي عصاي ) ديوانه الثاني بإمارة دبي وأصدر بعدهما ديوانه الثالث ( قامة الشفق ) 1998 م في دبي أيضا و شارك في عدد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية والسمنارات العلمية للمجامع اللغوية والجمعيات والروابط العربية في مجالات الآداب والفنون وقد كانت كل تلك المشاركات استجابات لدعوات شخصية مباشرة من تلك الجهات حيث لم يتم تتح له فرصة تمثيل السودان رسميا بسبب المواقف المتشابهة ضده من أجهزة الدولة خلال فترتي مايو والإنقاذ .

أعد للنشر كتابه ( صريف الأقلام ) الذي يحتوي على مجموعة من المقالات والبحوث والخواطر المتنوعة ـ وله تحت الطبع ديوان العامية ( أغنيات على سفر ) وهي مجموعة من قصائده العامية التي تغنى بها بعض أصدقائه وزملائه من الفنانين الأقطاب أمثال الراحل المقيم الأستاذ مصطفى سيد أحمد والموسيقار الدكتور يوسف الموصلي وصديقه الحميم الأستاذ سيف الجامعة و الفنانة منال بدرالدين و من الرواد الفنان هاشم ميرغني والفنان عبد العزيز المبارك - لاحقا- وفرقة سكة سفر وغيرهم ـ كما عرض من أعماله مسرحيا النص التوثيقي التاريخي المتميز ـ ( طلع البدر ) باسم ( تكوينات مسرحية على صراط الجمال ) .

أطلق الكتيابي موقعه هذا على الشبكة العالمية في يونيو 2004 نزولا على رغبة الكثيرين من أصدقائه وقرائه ومعجبيه ،كما ظل متواصلا عبر الشبكة العالمية مع أصدقائه وقرائه عبر موقع سودانيز أون لاين ) المعروف .

الأستاذ الكتيابي مع هذا التاريخ الحافل بالتنقل والعناء والعطاء المتميز ـ أب لثلاث بنات ( سارة وإسراء وحسناء ) وولدين هما ( عبدالله وأحمد ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bibasudan.own0.com
محمد الحسن راشد
Admin
avatar

المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 1821

مُساهمةموضوع: علي الطلاق    الجمعة فبراير 04, 2011 6:04 am

ورقة الي صناديق الاقتراع
امدرمان 1986 بعد عام من الانتفاضة
رسالة مفتوحة إلي الوطن
***
علي الطلاق ..
مكاء صلاة اليمين عليك ..
وحج اليسار إليك نفاق ..
وأقطع حد ذراعي رهانا
ستصبح ثم تراهم سمانا ..
وثم يشد عليك الوثاق
لتعرف أن المنابر سوق ..
وأن البضاعة أنت
...
وليس هناك إمام .. وليس هناك رفاق
ستعرف أني صدقتك نصحي ..
وأني أحبك ، قلبي أبوك وأمك ..
قلبك أمي وطفلي .. مَحَنَة أهلي ـ
أحبك أنت تغني وأنت تصلي ..
وليس كمثل اشتياقي إليك اشتياق ..
أحبك طميا شهي النفاحة ، حنى خيالي
وجذبة وجد لمشهد وجهك فوق احتمالي ..
وأني أخاف عليك اليمين اليسار
أخاف عليك بقايا التتار ، وأن تتحمل ما لا يطاق
...
وأعرف أنك تحلم في الله
كيف يكون خداع المخادع " في الله " ..
كيف يكون النفاق ..
ومن قال إني لوجه الكريم أعد لذبحك
قلت لأجل الكريم سأقبل ..
جل الكريم إليه المساق ..
ستعرف أني بطينة طبعك أني خلقت
وأني صدقت .. وأني بررت علي الطلاق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bibasudan.own0.com
محمد الحسن راشد
Admin
avatar

المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 1821

مُساهمةموضوع: كلمة ما ضد أحزاني    الجمعة فبراير 04, 2011 6:06 am

إلى ذات الهـودج
***
متلفعا بالليل غافلت المدينة ... كيف نـــامت ..
عن ثعالبها وما كانت تنام .. ؟
من فرجة في السد، قالت مصر أهلا ..
قلت أهلا.. قد عرفتك .. هل
تمر الشمس من عينيك ما زالت .. ؟
أنا الجيران .. هل دربي سلام . ؟
عبثت بشيء في تفاصيلي وقالت هيت لك ..
أو كلمة ما ضد أحزاني ..
...
وباسمني غزال في الترام .. !
ما كنت أعرف أن هذا النيل ..
يعتزل الوقار هنا ..
ويرقص في الزحام ..
وكأنه لم يدر عن مطعونة ..
بالغدر أعلى الشرق
ما بين الخريطة والزمام
وكأنه هو ليس هو ..
...
أو ليس يعنيه الكلام
عبرت بهودجها وكان الوقت غير الوقت ...
لكن المقام هو المقام
أدبا تخبئ جرحها الدامي وتسكته ..
فيفضحها التعب ..
تبت يدا الباغي وتب ..
ويلوح طيف مدينة غرقى ومئذنة تلوح
من خلال الموج تنده في القبب ..
تبت يدا الباغي وتب ...
...
تبكي مدينتنا وتلطم صخرها بالموج :
" آقوينا .. " .. وتصرخ :
أنت أينا ... ؟ يا تناديك الأغاني
" .. أرد سما آقوينا .. "
وتبكي .. أنت أينا ... ؟
" أوفجورن باينا "
"أووفجورن .. " ما جرى ... ؟
يا رب هل عقمت لبب ؟
هل تاه عن دربي أخو توشكى .. !
عجيب أنت يا ناطور باب الترك .. !
مغزوا تقول غزوت .. !
...
كيف غدا ثنائيا مع المأسور آسره ؟!
وجاءا للرجال وللذهب .. ؟
هل بعد هذا من عجب .. ؟
فإذا اللوافت بدلت ..
وإذا برسمك في شعار تذاكر الملهى
بجامعة العرب .. !
تبت يدا الباغي وتب ..
ما كنت أعرف أن هذا النيل بطران
ولا أن الأخوة حدها
طقس القيام لأجل موسيقى السلام
...
عبرت بهودجها ..
وكان الوقت .. قطن الليل .. والعطبول
رعشت الدراهم والدنانير المرنة ..
في ثنيات الحزام ..
يا أنت .. قولي حطة ..
ضحكت وقالت حنطة .. !
قولي الحضارة فانثنت غنجا تهذرب بالحجارة ..
والحنوط على توابيت اللئام ..
كانت حلايب " عمتي " في نمرة العطبول
قلت لعلها ...
تهب التحية للسمار بحضرة العرب الكرام ..
...
كانت حروفك زينة الأسماء والألقاب قاطبة ..
وهودجها حرام ..
رفعت مدينتنا الغريقة رأسها مبتلة ..
ما زال منبرها بجوف النيل يهدر بالنفير ..
ما زال ظلم ذوي الــــ ...
أشـــد مضاضة ..
صبرا فإن سنابك الأيام " لا بدان "
بعد غد ستخترم البعير أو الأمير ..
وسيلحق الفرعون بالفرعون حتما ..
فاصبري صبرا ..
سينقلب الزمان بمن يلوم ومن يلام ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bibasudan.own0.com
محمد الحسن راشد
Admin
avatar

المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 1821

مُساهمةموضوع: رقصــة الهيــاج    الجمعة فبراير 04, 2011 6:07 am

جلسة على حافة القمر
ثم دار بنا وتساقطنا ..
***
دنك امتلا ..
هممت ما استطعت رفع حاجبي
تجاوزوه ..
إنني وهبت للسكون رغوته ..
عريته للسعة النسيم ..
فصفق النديم ..
...
واستحسن الملا ..
تبلورت فقاعة .. تدورت
تكورت ..
شككتها بنظرة ذوت ..
وراود النعاس بؤرة الشعور برهة ..
فاستعصمت ..
تثاءبت خواطري ..
مسحتها بزركشات طية المنديل
نفضت رياشها .. وغردت
أطاعك النسيم والسكون ـ
واشرأب لاشتفافك القدح ..
...
تجاوزوه ..
إنما أريد أن يذوب فيه
قرص بدرنا التمام..
والنجم والغناء والهباء ..
أريده معتقا .. مركزا .. عصير كهرباء
لعله يعيد لي دقيقة
فقدتها في رقصة الهياج وقتما خيالي التطم ..
وأذكر اختلست نظرة لمحت من رأى مفتتا
صرخت ما صعقت .. ما التفت
وانطلقت كان جيش الريح ولولت خيوله ـ
ومدفعية الرجوم تقذف الحمم ..
وأرعدت إذاعة الســماء : ـ (سارق في مخزن العدم ..) !!
صب لي ..
وأذكر الزمان كان مطلع الشتاء
دنك امتلا
ومنذ ذلك المساء ..
فقدت مقعدي في حانة الحلاج ..
حين عدت قال ما جننت كيف يا منافق ؟
العفو يا مولاي تشابهت علي أوجه الدقائق
وما احتملت رقصة الهياج ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bibasudan.own0.com
محمد الحسن راشد
Admin
avatar

المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 1821

مُساهمةموضوع: كفى يـا شعر ...    الجمعة فبراير 04, 2011 6:08 am

كفى يا شعر ..
ما غادرت في التاريخ ..
ما قصرت في التوبيخ ..
شكرا لك ..
لأنك حين قلت الحق كان القول مسجوعا فأرقصهم ..
ولما قلته بالنثر .. أربكهم ..
وكم حاولت من مسلك
فشكرا لك ..
ستبقى هكذا يا شعر مهراجا بباب القصر ..
درويشا على الطرقات
أو بوقا لحزب الـــلات ..
موضوعا لمن حولك ..
فقل ماشئت مهما قلت لن يتبينوا قولك ..
فشكرا لك ..
كفى يا شعر
ما استبقيت في رئتيك من شيء لهذا اليوم ..
هذا يوم لا خطباء
ليس بيوم تصفيق لتلفيق ..
وليس بعيد مائدة لمؤتمر ..
ولا هو معرض الأزياء ..
كفى يا شعر هذا اليوم يوم اللاء
فلا إلا لآيات مبينة بأول سورة الإسراء
وهذا اليوم رفرف آخر الوعدين قد عدتم فها عدنا ..
تسوء وجوهكم منا حجارتنا ..
وندخله كأول مرة ..
عدنا .. نتبر ما علو .. نعلو تكبر خلفنا الأشجار والأحجار والأشياء ..
فهذي مرة الثارات هذي
آخر المرات ..يا زعماء هذا العصر
يا عشاق ضبط النفس ..
لن يتوقف الطوفان ليس اليوم مثل الأمس..
لن يتوقف الطوفان
إما القدس إما القدس ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bibasudan.own0.com
محمد الحسن راشد
Admin
avatar

المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 1821

مُساهمةموضوع: دوران الدرويش    الجمعة فبراير 04, 2011 6:10 am

لو رفرف طـــرفك ..
أيقظ عش السحر النائم بقعة ليل تسبح في ..
بركة نــور ..
هذا الدرويش القابع بيني .. سوف يثور ..
هذا الدرويش الهائج حتما ســـوف يدور ..
وإذن يتفجر بارود الروح .
يفرقع بين الواقع والتخيال ..
يهد جسورا إثر جسور ..
حتى يلج السور الأخطر ..
...
جن أحمر .
هذا الدرويش القابع بيني جن أحمر ..
يتفاعل خيرا وشرور !
لو رفرف برقك ...
لو جرح مزق عصبي حتى
سوف أدور ..
فأنا مهتاج الروح وشيخ البلدة يعرف هذا
يعرف أني
لو رفرف طرفك معذور ..
لكن أمي .. لو شهدتني أكتب شعراً
...
ســوف تنادي قبة جدي
تنده :
يـــا جزَريّ ..
ولدك مسحور
وستشعل حولي أعشابا
وحريق بخور
وأنا يلسعني نحل النشوة في الوجدان ..
لا أعرف كيف أحكك ..
كيف أحكك يا وجدان ..
محظوظ حقا نحل عيونك
...
صادف قلبا عريان ..
وأنا المهتاج الروح النور تبرج ..
شق توهج فاض وكاد وهمت هم يساقط
هوووووو ...
أحبك ..
" أرني أنظر "
لن؟
أبيت ... ؟ أحبك رغم المنع فعدني ..
عدني يوما ..
أنظر وجهك دون دموع في عيني ..
واغفر لو خفت الثعــــبان ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bibasudan.own0.com
محمد الحسن راشد
Admin
avatar

المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 1821

مُساهمةموضوع: هذا دور قافيتي    الجمعة فبراير 04, 2011 6:11 am

إلى التجاني وجماع والمجذوب
***
مكاني ... آخر الطابور
والجلاد يرضع من لسان السوط شهوته .
ويرمقني كما لو كنت قهوته ..
فلي قدري .. ولي كأسي ..
عرفت الآن كيف غدي
فساعة حائط الأضلاع سابقة ..
وحاضر يومهم أمسي ..
...
مضى الماضي وقدمني
فلا وجهي على المرآة أشبهني ..
ولا ظلي يلازمني .. ولا زمني ..
مضى المسلول والمذهول والمجذوب
يـــا مجذوب ..
أتتركني هنا وتذوب .. ؟
حرام .. كيف تتركني .. ؟
دنا الجلاد .. تلك ظلالهم لاحت ..
ترى هـــل أحضروا ثمني ؟
أظن .. أظن .. لست أظن ..
من قبلي من الشعراء قد أنصفت يـــا وطني .. ؟
أظنك لم .. دنا الجلاد هذا در قافيتي ..
...
سأثبت .. ربما أســــلم ..
عرفت الآن كيف غدي ..
هل الغرباء إلا نحن والشمس ؟
نغيب فتضرب الدنيا سرادقها لتذكرنا ..
كأن رحيلنا العرس.. !
عرفت الآن كيف غدي ...
هــل الفقراء إلا نحن والطيـــر ؟
نصوغ لقمحة لحنا ..
ويأكل لحمنا الغير ..
...
عرفت الآن كيف غدي ..
وأني نخلة رجلا ..
أضيء النجم من سعفي
أمدد قامتي ترفا ..
وألقم ظالمي صلفي
عرفت الآن كيف غدي ..
وكيف الآن .. كيف أذوب في الألوان ..
أرسم لوحة الشرف
أصفق واحدا وحدي ..
وأقطع فوهة الأحزان
أبتر موضع الأســـــف ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bibasudan.own0.com
 
الشاعر عبد القادر عبد الله الكتيابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحــــة الشـــاعر محـــمد الحســـن راشد :: الفئة الأولى :: شعراء السودان-
انتقل الى: